العراق مازال ينزف أدمغته ويحرق ثرواته ويهدر طاقته

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
يتصدر الحديث عن الهجرة بين الشباب أثناء تجمعهم. هؤلاء الاصدقاء يتبادلون اطراف الحديث لمعرفة المزيد عن طرق الهجرة وتحديد الوجهة المناسبة لهم.

فيما برزت إلى الواجهة شبكة مهربين تنشط بالعمل في مكاتب السفر والسياحة لتسهيل سفر المئات يوميا من الناقمين على ما تشهده البلاد من أوضاع متدهورة مقابل أجور تبدأ من اربعة الاف دولار وصولا إلى عشرة الاف دولار.

في هذا السياق، اعتبرت د.ميسم ياسين عبيد، استاذة جامعية، أن "الشعب العراقي لو له فرصة عمل حقيقية في بلده، لا يمكن أن يسافر ويهجر بلده مهما تكون المغريات في دول الخارج".



وانتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لمهاجرين عراقيين تتناول ما تعرضوا له من مصاعب اثناء رحلتهم لطلب اللجوء.

ما زال العراق ينزف ادمغته ويحرق ثرواته ويهدر طاقته. هجرة الكفاءات والشباب لا يمكن ايقافها الا بتحقيق الامن ومعالجة الفساد، بحسب المراقبين.

العراق مازال ينزف أدمغته ويحرق ثرواته ويهدر طاقته

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق