اعتقال مقاتلين مسيحيين في أربيل

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
الحياة
أعلنت كتائب «بابليون» المسيحية، أحد فصائل «الحشد الشعبي»، أن جهازاً تابعاً لـ «الحزب الديموقراطي الكردستاني»، بزعامة مسعود بارزاني، اعتقل اثنين من عناصرها، وطالبت بالإفراج عنهما.
واغتال مسلحون مجهولون رجل دين، مساء أول من أمس في أربيل، وهذه الحادثة الثانية من نوعها، وأكدت السلطات الأمنية أنها فتحت تحقيقاً لكشف الجناة.
وجاء في بيان لكتائب «بابليون» أن «جهاز استخبارات الزيرفاني(تابع لبيشمركة حزب بارزاني) اعتقل اثنين من مقاتلي «بابليون» خلال عودتهما إلى بيتيهما» وأشارت الى أن «المقاتلين ما زالا في أحد المعتقلات قرب مطار أربيل»، ووصفت الاعتقال بأنه «تصرف غير مسؤول لا يليق بالعلاقات بيننا وبين إخواننا الأكراد الذين يقاتلون معنا في خندق واحد ضد عصابات داعش». وطالبت بـ «إطلاقهما فوراً»، وأضافت أن «كل الخيارات مفتوحة ونحتفظ بحق الرد وقد أعذر من أنذر».
و «بابليون» هي الجناح العسكري للحركة المسيحية في العراق، وأحد تشكيلات الحشد الشعبي التي تتلقى الدعم العسكري من الحكومة، وكان آخر 800 متطوع انضموا إلى هذه الكتائب تدربوا في 3 معسكرات في بغداد ومحافظة صلاح الدين.
وتعد منطقة سهل نينوى (غرب الموصل) ذات الغالبية المسيحية، منطقة عمليات رئيسية للكتائب، لكن وجودها يلقى معارضة من حكومة الإقليم الكردي. وقال مسؤول العلاقات في الفرع الرابع عشر «للديموقراطي الكردستاني» إن «المواطنين في الموصل متوجسون من وقوع الظلم عليهم من هؤلاء المسلحين» (المسيحيين).

اعتقال مقاتلين مسيحيين في أربيل

أخبار ذات صلة

0 تعليق